الباحث: عرابي عبد الحي عرابي
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف – قدر الإمكان – عن بنية تنظيم حراس الدين والدور الذي يضطلع به علماؤه أو «شرعيوه في ظل تردي الحالة التنظيمية والتفكك الذي وصل إليه الفصيل شمال غرب سورية، إضافة إلى بيان مدى القناعات الأيديولوجية التي تقربه من التيار الجهادي العالمي، لا سيما في ظل العلاقة الجدلية التي تربطهم بالخطاب الجهادي والتنظيمات الجهادية في المنطقة.
ينحصر النطاق الزمني لهذه الدراسة بين 2012 – 2021 ، وبالتالي فإنها تعبر عن الحالة التنظيمية لحراس الدين خلال فترة ما قبل تشكله الرسمي في سورية وبعدها، وقد اعتمدت الدراسة منهجًا مقارنا بين الوصف والتحليل والعرض التاريخي، بهدف رصد أهم المراحل التي مر بها هذا الفصيل، والتحولات التي عرفها بناءً على قدرة الخطاب «الشرعي» أو الجهادي في التأثير فيه.
توصلت الدراسة إلى أن أسس القناعات الأيديولوجية لدى القادة – شرعيين وغيرهم – من جهة، وظهور طبقة جديدة في جبهة فتح الشام – هيئة تحرير الشام الآن – تزاحمهم في المسؤولية والاستقطاب الفكري واتخاذ القرار، كان عاملا أساسيا في الانفصال عن الهيئة إبان تشكيلها.
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف – قدر الإمكان – عن بنية تنظيم حراس الدين والدور الذي يضطلع به علماؤه أو «شرعيوه في ظل تردي الحالة التنظيمية والتفكك الذي وصل إليه الفصيل شمال غرب سورية، إضافة إلى بيان مدى القناعات الأيديولوجية التي تقربه من التيار الجهادي العالمي، لا سيما في ظل العلاقة الجدلية التي تربطهم بالخطاب الجهادي والتنظيمات الجهادية في المنطقة.
ينحصر النطاق الزمني لهذه الدراسة بين 2012 – 2021 ، وبالتالي فإنها تعبر عن الحالة التنظيمية لحراس الدين خلال فترة ما قبل تشكله الرسمي في سورية وبعدها، وقد اعتمدت الدراسة منهجًا مقارنا بين الوصف والتحليل والعرض التاريخي، بهدف رصد أهم المراحل التي مر بها هذا الفصيل، والتحولات التي عرفها بناءً على قدرة الخطاب «الشرعي» أو الجهادي في التأثير فيه.
توصلت الدراسة إلى أن أسس القناعات الأيديولوجية لدى القادة – شرعيين وغيرهم – من جهة، وظهور طبقة جديدة في جبهة فتح الشام – هيئة تحرير الشام الآن – تزاحمهم في المسؤولية والاستقطاب الفكري واتخاذ القرار، كان عاملا أساسيا في الانفصال عن الهيئة إبان تشكيلها.